مرض الملاريا هو أحد الأمراض التي تنتشر في المناطق الاستوائية وغالبًا لا ينتشر في المناطق التي تمتاز بالمناخ المعتدل وهو مرض يجب علاجه مباشرة لكي لا يصل الفرد إلى مضاعفاته والتي تتمثل في الملاريا الدماغية، صعوبة في التنفس وغيرها من المضاعفات،
الملاريا مرض غير معدي من شخص لآخر في أغلب الحالات ولكن يتم الإصابة به من خلال طفيل يحمله البعوض للفرد ويتم علاجه بطرق مختلفة.
وفي هذا المقال سوف نتعرف على مرض الملاريا اعراضه واسبابه وعلاجه في سلطنة عمان.
مرض الملاريا اعراضه واسبابه وعلاجه
ما هو مرض الملاريا وما هي اعراض الملاريا ؟
مرض الملاريا هو مرض طفيلي ينتقل للإنسان من خلال لدغة البعوض وهناك أنواع عدة من الطفيليات التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بالملاريا ويظهر المرض فى المناطق الحارة والباردة ونادرًا ما يظهر في المناطق المعتدلة. وتظهر أعراض الملاريا في عدة صور ومنها:
- الحمى المتكررة وارتفاع درجة الحرارة.
- القشعريرة الشديدة.
- التعرق حيث يتبع القشعريرة التعرق الغزير.
- الألم العضلي حيث يشعر المريض بألم في المفاصل والعضلات.
- الصداع الشديد.
- الغثيان والتقيؤ واضطرابات المعدة.
- التعب والضعف العام والإرهاق
- فقر الدم فقد يحدث انخفاض في كريات الدم الحمراء.
في حاله انك تشك في الإصابة بمرض الملاريا فيُفضل التوجه إلى الطبيب للخضوع للفحص السريري وبعض الفحوصات لوصف العلاج المناسب في حالة تأكد الإصابة بالمرض.
اقرأ أيضاً : علاج الناسور في سلطنة عمان
أسباب مرض الملاريا
مرض الملاريا اعراضه واسبابه وعلاجه
مرض الملاريا يُسببه طفيليات من نوع Plasmodium، والتي تُنقل إلى البشر عن طريق لدغات البعوض المصاب من نوع أنوفيليس. وإليك الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بالملاريا:
- لدغات البعوض: يحدث انتقال المرض عندما تقوم أنثى البعوض من نوع أنوفيليس بلدغ شخص مصاب وتستمد الطفيليات من دمه.
- التعرض لمناطق مصابة: المناطق التي تعاني من تفشي مرض الملاريا، مثل المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، تزيد من احتمالية الإصابة.
- الحالات المناعية: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
- الحركة والسفر: السفر إلى مناطق بها خطر الإصابة بالملاريا يمكن أن يزيد من فرصة الإصابة، خاصة إذا لم يتم اتخاذ احتياطات مثل استخدام طارد الحشرات.
- نقل الدم: في حالات نادرة، يمكن أن ينتقل المرض عن طريق نقل الدم من شخص مصاب.
- الولادة: يمكن أن تنتقل الملاريا من الأم الحامل إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة.
وتتطلب الوقاية من الملاريا استخدام وسائل حماية، مثل الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية، وارتداء ملابس طويلة الأكمام، واستخدام طارد الحشرات، بالإضافة إلى العلاج الوقائي في بعض الحالات.
اقرأ أيضاً : علاج الحزام الناري في سلطنة عمان
ما هو علاج الملاريا عند الأطفال في سلطنة عمان ؟
يعتمد علاج الملاريا عند الأطفال على نوع الطفيلي المسبب للعدوى وشدتها حيث يوجد عدة طفيليات قد تسبب الملاريا، ومن أهم أساليب علاج الملاريا عند الأطفال ما يلي :
الأدوية المضادة للملاريا
- أرتيميسينين: يعتبر من العلاجات الأكثر فعالية، وغالبًا ما يُستخدم في صيغة مركبة مع أدوية أخرى.
- كويينين: يُستخدم في حالات الملاريا الشديدة، ويمكن إعطاؤه عن طريق الوريد.
- مشتقات الكينين: مثل كينين وكينيدين تُستخدم لعلاج الملاريا.
العلاج الداعم
- تقديم السوائل: للحفاظ على الترطيب، خاصةً إذا كان الطفل يعاني من القيء أو الإسهال.
- التحكم في الحمى: باستخدام أدوية خافضة للحرارة مثل الباراسيتامول.
- رعاية خاصة: في حالات الملاريا الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى رعاية في المستشفى لمراقبة العلامات الحيوية وتقديم الدعم الطبي اللازم.
- التطعيمات والوقاية: التطعيمات ضد الملاريا (إذا كانت متاحة) وممارسة تدابير الوقاية مثل استخدام الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية، وتجنب لدغات البعوض، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة
- المراقبة الطبية: يجب على الآباء أو مقدمي الرعاية الصحية مراقبة الحالة الصحية للطفل بانتظام أثناء العلاج.
من المهم استشارة طبيب متخصص لتحديد العلاج المناسب بناءً على حالة الطفل.
اقرأ أيضاً : افضل دكتور جهاز هضمي في سلطنة عمان
كيف تتخلص من مرض الملاريا؟
مرض الملاريا اعراضه واسبابه وعلاجه
يمكنك التخلص من الملاريا من خلال عدة خطوات مثل العلاج الدوائي والعلاج الوقائي والتشخيص المبكر وإليك تفاصيل كل طريقة من طرق التخلص من مرض الملاريا:
التشخيص المبكر:
التشخيص المبكر يساعد على التخلص من الملاريا ففي حالة الشعور بأعراض الملاريا مثل الحمى والقشعريرة والصداع الشديد أو التعب بعد السفر من منطقة ينتشر فيها المرض مثل المناطق الاستوائية فلابد من التشخيص حينها.
العلاج بالأدوية :
ويعتمد تحديد نوع الدواء على نوع الطفيلية المسببة للمرض وحالة المريض الصحية العامة ويتم استخدام بعض الأدوية مثل الكلوروكين (Chloroquine) في حال كانت الطفيليات حساسة له، الأرتيميسينين (Artemisinin) مع أدوية أخرى في حال كانت هناك مقاومة للعلاج.
الالتزام بجرعات الأدوية:
حتى وإن اختفت الأعراض لابد من الالتزام بجرعات الأدوية بشكل كامل لضمان القضاء على الطفيليات حتى ينصحك الطبيب بالتوقف عن الأدوية.
العلاج الوقائي: ويتم ذلك من خلال
- استخدام الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية أثناء النوم.
- استخدام طارد الحشرات والمبيدات الحشرية.
- ارتداء ملابس واقية في المناطق التي ينتشر فيها البعوض.
- تناول الأدوية الوقائية في حالة السفر إلى مناطق ينتشر بها المرض.
ماذا يأكل مريض الملاريا؟
يتطلب علاج مرض الملاريا تدخلًا طبيًا مباشراً باستخدام أدوية مضادة الطفيليات ومع ذلك فإن مريض الملاريا يحتاج إلى نظام غذائي متوازن لدعم جهاز المناعة وتعزيز الشفاء وتخفيف الأعراض، وإليك بعض التوصيات الغذائية:
- الفاكهة الطازجة والخضروات : تناول الفاكهة الغنية بالفيتامينات مثل التفاح، البرتقال، البابايا تقوي المناعة، ويجب تناول الخضروات الغنية بالحديد مثل السبانخ، الملفوف والجزر.
- البروتينات: تناول مصادر بروتين عالية الجودة يساعد في إصلاح الأنسجة ومن البروتينات الخفيفة الدجاج المشوي، الأسماك، البيض، الفول والعدس.
- الزنجبيل : ويتم استخدامه لخصائصه المضادة للالتهابات والبكتيريا ويمكن عليه مع الماء حيث يساعد في دعم المناعة.
- الثوم: حيث يحتوى على مضادات أكسدة قوية تعزز مناعة الجسم ويمكن خلطها مع زيت السمسم وتناوله بانتظام.
- السوائل : شرب الماء الكثير من الماء والسوائل وعصائر الفاكهة الطبيعية وماء جوز الهند لتعويض السوائل المفقودة بسبب الحمى والعرق والحفاظ على الترطيب.
- الجريب فروت : يحتوى على مادة تشبه الكينين حيث تساهم في مقاومة الطفيليات المسببة للملاريا.
- الحمضيات : مثل البرتقال والليمون فهي غنية بفيتامين C ، وتساعد في تقوية المناعة وسرعة الشفاء.
- القرفة: وتستخدم لتخفيف الحمى والصداع ويمكن إضافتها في الطعام.
الأطعمة التي يجب تجنبها :
- الأطعمة الدهنية الثقيلة حيث تجهد الجهاز الهضمي وتعمل على بطء الشفاء.
- الأطعمة الحارة والتوابل الزائدة فقد تهيج من المعدة.
- المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاى فقد تؤثر على امتصاص الأدوية.
- الأطعمة المصنعة والمعلبة فقد تحتوى على مواد حافظة مضرة.
التغذية السليمة تلعب دورا هاما في تعزيز المتابعة وتستخدم هذه الأطعمة كمكملات للعلاج الطبي ولكنها ليست بديلة عنه ويجب استشارة الطبيب عند الإصابة بالملاريا لتحديد العلاج الأدق.
ما هو اسم تحليل الملاريا؟
اسم تحليل الملاريا هو “تحليل الملاريا” أو “Malaria Test”. يُستخدم هذا التحليل لتشخيص الإصابة بمرض الملاريا وتحديد نوع الطفيل المسبب للعدوى.
أنواع تحاليل الملاريا:
1. الفحص المجهري (Microscopy): يُعتبر المعيار الذهبي لتشخيص الملاريا، حيث يتم فحص عينات الدم تحت المجهر للكشف عن وجود طفيليات الملاريا وتحديد نوعها.
2. الاختبارات التشخيصية السريعة (Rapid Diagnostic Tests – RDTs): تُستخدم للكشف عن مستضدات معينة لطفيليات الملاريا في الدم، وتُعطي نتائج في غضون 15 دقيقة. ومع ذلك، قد لا تكون دقيقة في تحديد نوع الطفيل.
3. تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR): يُستخدم لتحديد نوع طفيليات الملاريا بدقة عالية، خاصة في الحالات التي تكون فيها كثافة الطفيليات منخفضة.
هل عصير الليمون يفسد علاج الملاريا ؟
لا، عصير الليمون لا يُفسد علاج الملاريا، لكنه ليس علاجًا بديلاً للأدوية المضادة للملاريا، ولا يُنصح بالاعتماد عليه كوسيلة علاجية.
أدوية الملاريا مثل الأرتيميسينين (Artemisinin) ومشتقاته أو الكلوروكوين (Chloroquine) تعمل بشكل مباشر على الطفيليات الموجودة في الدم.
لا توجد أدلة علمية موثوقة تُشير إلى أن عصير الليمون يتفاعل سلبًا مع هذه الأدوية أو يقلل من فعاليتها.
ومع ذلك، يجب تجنّب تناول كميات كبيرة من الليمون على معدة فارغة أثناء العلاج، لأن حموضته قد تُسبب تهيجًا في المعدة خاصة لمن يعانون من آثار جانبية من الدواء.
اقرأ أيضاً : علاج احتباس الغازات في البطن في سلطنة عمان
كم يوم تستمر الملاريا؟
يختلف مدة استمرار الملاريا بناءًا على عدة عوامل وهي :
- نوع الطفيل.
- سرعة العلاج.
- صحة الفرد.
- شدة العدوى.
- استجابة الفرد للعلاج.
وهذه المدة المتوقعة لكل نوع من الملاريا:
- الملاريا غير المعقدة: يمكن أن تستمر الأعراض من أسبوع إلى عدة أسابيع إذا لم تُعالج. مع العلاج المناسب، يمكن أن تبدأ الأعراض في التحسن خلال 24-48 ساعة، وتكون مدة العلاج عادةً من 3 إلى 7 أيام.
- الملاريا المعقدة: إذا كانت العدوى شديدة، قد تستمر الأعراض لفترة أطول، وقد يتطلب الأمر علاجًا مستمرًا وعناية طبية مكثفة.
- النوبات المتكررة: الملاريا قد تكون لها نوبات دورية، حيث تظهر الأعراض (مثل الحمى والقشعريرة) بشكل متكرر، مما قد يستمر لفترة طويلة إذا لم تُعالج بشكل فعال.
من المهم أن يتم التشخيص والعلاج مبكرًا لتقليل المخاطر والمضاعفات المحتملة.
أين يوجد مرض الملاريا؟
مرض الملاريا يُعتبر من الأمراض المدارية المنتشرة في مناطق محددة من العالم، وهو مرتبط أساسًا بوجود البعوض الناقل (أنثى بعوض الأنوفيل Anopheles).
أماكن انتشار الملاريا عالميًا:
- افريقيا جنوب الصحراء: وهي الأكثر تأثرًا بالمرض، حيث تُسجل النسبة الأكبر من الإصابات والوفيات.
- جنوب شرق آسيا: مثل الهند، ميانمار، تايلاند، كمبوديا، لاوس، وفيتنام.
- أمريكا الجنوبية والوسطى: خاصة في منطقة الأمازون (البرازيل، فنزويلا، كولومبيا، بيرو).
بعض مناطق المحيط الهادئ: مثل بابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان.
الوضع في سلطنة عُمان:
السلطنة خالية من الملاريا المحلية منذ سنوات، حيث نجحت وزارة الصحة في القضاء على انتقال المرض محليًا.
الحالات التي تُسجل في عُمان عادةً تكون حالات مستوردة من أشخاص قادمين من دول موبوءة (خصوصًا إفريقيا والهند وباكستان).
وزارة الصحة تواصل برامج المكافحة والفحص المبكر للمسافرين ومكافحة البعوض لحماية المجتمع.
هل يوجد لقاح ضد الملاريا؟
نعم يوجد لقاحات ضد الملاريا للوقاية من المرض خاصة للأطفال في الدول الموبوءة ولحماية الأشخاص من الملاريا الناتجة عن طفيلي Plasmodium falciparum وهو النوع الأكثر شيوعاً وخطورة وإليك أبرز هذه اللقاحات :
- لقاح RTS,S/AS01 (Mosquirix): وهو أول لقاح ضد الملاريا يحصل على موافقة منظمة الصحة العالمية عام 2021، ويتم استخدامه للأطفال من عمر 5 أشهر فما فوق في الدول التي ينتشر فيها المرض.
- الجرعة والفعالية: يعطى على 4 جرعات ويقلل من خطر الإصابة بالملاريا والأشكال الحادة منها بنسبة 30% إلى 40% عند الأطفال.
- لقاح R21/Matrix-M : لقاح أحدث حصل على توصية منظمة الصحة العالمية في عام 2023 وأظهر فعالية أعلى من RTS,S،
حيث أنه يقلل من إصابات الملاريا بنسبة تقارب 75% في الدراسات السريرية.
ومن المتوقع أن يتم استخدامه فى نطاق واسع في الدول الأفريقية خلال السنوات المقبلة.
اللقاح لا يحل محل الأدوية الوقائية أو الناموسيات أو مكافحة البعوض، بل هو جزء من برنامج شامل للوقاية.
في سلطنة عُمان:
لا يُستخدم اللقاح بشكل روتيني لأن السلطنة خالية من الملاريا المحلية.
الوقاية تقتصر على الأشخاص المسافرين إلى الدول الموبوءة، عبر الأدوية الوقائية الموصوفة من الطبيب.
ما هي الآثار الجانبية للقاح الملاريا؟
لقاح الملاريا مثل أى لقاح له آثار قد يسبب بعض الآثار الجانبية المحتملة ولكن معظم هذه الآثار خفيفة ومؤقتة ومنها ما يلى :
- ألم وتورم في موضع الحقن فقد يشعر الشخص بألم أو تورم في المكان الذي تم حقنه.
- الحمى : بعض الأشخاص قد يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة فقد تحدث الحمى لدى حوالي طفل من كل 4 أطفال تلقوا اللقاح.
- الصداع قد يشعر البعض بالصداع بعد تلقى اللقاح.
- الإعياء قد يشعر الشخص بالإعياء والتعب والضعف بشكل مؤقت
- الغثيان :قد يشعر بعض الأفراد بالغثيان الخفيف.
من الضروري استشارة الطبيب إذا كان لديك مخاوف أو إذا كانت الآثار الجانبية شديدة أو مستمرة.
متى تبدأ الأعراض في حالة إصابتك بالملاريا؟
أعراض الملاريا لا تظهر فورًا بعد لسعة البعوضة بل تحتاج فترة يُطلق عليها فترة الحضانة، وهي المدة بين دخول الطفيل إلى الجسم وبدء ظهور الأعراض.
فترة الحضانة حسب نوع الطفيل:
المتصورة المنجلية (Plasmodium falciparum) – وهي الأخطر والأكثر شيوعًا:
تبدأ الأعراض عادةً بعد 9 إلى 14 يومًا من لسعة البعوضة.
- المتصورة النشيطة (Plasmodium vivax):
الأعراض قد تظهر بعد 12 إلى 17 يومًا، لكن قد تبقى الطفيليات كامنة في الكبد وتسبب انتكاسة بعد شهور أو حتى سنوات.
- المتصورة البيضوية (Plasmodium ovale):
فترة الحضانة تقارب 16 إلى 18 يومًا، مع إمكانية حدوث انتكاسات مثل vivax.
- المتصورة الملارياوية (Plasmodium malariae):
فترة الحضانة أطول، قد تصل إلى 18 إلى 40 يومًا.
هل الحقن الزيتية فعالة في علاج الملاريا؟
بحسب المراجع الطبية الموثوقة ومنظمة الصحة العالمية، لا توجد أي أدلة علمية أو توصيات رسمية تشير إلى أنّ الحقن الزيتية (مثل حقن الزيوت أو الخلطات الزيتية) تُعتبر علاجًا فعّالًا للملاريا.
الزيوت أو الحقن الزيتية لا تدخل ضمن أي بروتوكول علاجي موصى به من منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة في سلطنة عُمان.
استخدام أي حقن زيتية قد يكون خطرًا لأنه لا يقتل الطفيلي المسبب للملاريا (Plasmodium falciparum أو الأنواع الأخرى)، وقد يؤدي إلى تأخير العلاج الصحيح وبالتالي مضاعفات خطيرة مثل:
فقر الدم الحاد.
الملاريا الدماغية.
الفشل الكلوي أو الكبدي.
ما عدد حقن الملاريا ؟
لقاح RTS,S/AS01 (المعروف باسم Mosquirix)
يُعطى اللقاح عادةً على أربع جرعات (حقن عضلية) للأطفال الذين يبدأون من حوالي عمر 5 أشهر. ثلاث جرعات تُعطى بفاصل شهر واحد بين كل جرعة، ثم الجرعة الرابعة بعد حوالي سنة في حال استمرار خطر الإصابة العالية بالملاريا
الجرعة الخامسة (تعزيزية) قد تُعطى بعد سنة من الجرعة الرابعة في المناطق التي تشهد انتقالًا موسميًا شديدًا للملاريا أو حيث لا يزال الخطر مرتفعًا خلال السنة الثالثة من العمر
.
اقرأ أيضاً : افضل دكتور باطني في سلطنة عمان
أسئلة شائعة
ما هي أخطر أنواع الملاريا؟
أخطر نوع من الملاريا هو الملاريا المنجلية (Plasmodium falciparum). يُسبب هذا النوع أعراضًا شديدة وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل الأعضاء، الغيبوبة، وحتى الوفاة إذا لم يتم علاجه بسرعة. يُعتبر هذا النوع الأكثر انتشارًا في إفريقيا
هل يوجد مرض الملاريا في سلطنة عمان؟
الملاريا ليست من الأمراض المنتشرة محليًا في سلطنة عمان حاليًا، حيث بذلت وزارة الصحة جهودًا كبيرة منذ عقود للسيطرة على المرض، وتم إعلان عمان خالية من انتقال الملاريا محليًا منذ عام 2004.
لكن تُسجل بعض الحالات المستوردة سنويًا، وهي حالات يصاب بها أشخاص قادمون من دول ينتشر فيها المرض مثل بعض الدول الإفريقية والآسيوية، ثم يُشخصون بعد وصولهم إلى السلطنة. لذلك، تُراقب السلطات الصحية هذه الحالات عن كثب لمنع انتقال العدوى داخل البلاد.
هل مرض الملاريا معدي ؟
نعم، مرض الملاريا معدي لكن ليس عن طريق التواصل المباشر بين الأشخاص، وإنما:
- ينتقل عن طريق لسعة أنثى بعوض الأنوفيلس المصابة بالطفيلي المسبب للملاريا.
- لا ينتقل من شخص إلى آخر بشكل مباشر (مثل المصافحة أو العطس).
يمكن أن ينتقل نادرًا من خلال نقل دم ملوث أو من الأم إلى الجنين.
بالتالي، الوقاية تعتمد على تجنب لسعات البعوض، خاصة عند السفر إلى مناطق ينتشر فيها المرض.
ما هو أفضل علاج طبيعي للملاريا؟
يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي في دعم المناعة وتسريع الشفاء ولكن الملاريا مرض خطير يتطلب علاجًا طبيًا فوريًا. لا تُعتبر العلاجات الطبيعية أو النظام الغذائي بدائل للعلاج الطبي، بل مكملات تساعد في تخفيف الأعراض وتعزيز الشفاء.
يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج طبيعي أو تغيير في النظام الغذائي.
هل تزول الملاريا بدون علاج؟
نعم، يمكن أن تزول الملاريا بدون علاج في بعض الحالات، خاصةً إذا كانت العدوى خفيفة ونجحت مناعة الجسم في مقاومة الطفيل.
ومع ذلك، لا يُنصح بالاعتماد على ذلك، لأن الملاريا يمكن أن تكون خطيرة جداً وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة إذا لم تُعالج بشكل صحيح. لذا يُفضل استشارة طبيب والحصول على العلاج المناسب بمجرد ظهور الأعراض أو الاشتباه في الإصابة بالملاريا.
هل يمكن الشفاء من مرض الملاريا؟
تبدأ أعراض الملاريا بالظهور عادةً بعد 10 إلى 15 يومًا من لدغة البعوض الحامل للطفيلي، ولكن قد تختلف هذه الفترة حسب نوع الطفيل.
هل الملاريا مرض خطير؟
نعم، الملاريا مرض خطير ويمكن أن يكون مميتًا إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح. ينتج عن الإصابة بطفيلي ينتقل عن طريق لدغات البعوض المصاب، وتؤدي الملاريا إلى أعراض مثل الحمى، والقشعريرة، والتعرق، والصداع
وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل الأعضاء أو الأنيميا الحادة. إذا تم اكتشاف المرض مبكرًا وتلقي العلاج المناسب، فإن معظم الحالات قابلة للشفاء.
اقرأ أيضاً : علاج مرض النقرس نهائيا في سلطنة عمان
مميزات حجز موعد لـ علاج مرض الملاريا في سلطنة عمان عبر تطبيق تعافى الطبي
- عروض حصرية:
يقدم التطبيق عروضًا حصرية على الخدمات الطبية. ويمكنك الاستفادة من هذه العروض لتوفير المال والحصول على أفضل رعاية ممكنة.
- التنبيهات والتذكيرات:
يقدم التطبيق تذكيرات وإشعارات بالمواعيد المحجوزة والاستشارات المقررة، مما يساعد المريض على عدم نسيان أي مواعيد مهمة والوصول في الوقت المحدد.
- التواصل الفعّال:
يسهل التواصل مع الطبيب عبر التطبيق، سواء لطرح الأسئلة أو مشاركة المعلومات. يُسهم هذا في تحسين تجربة المريض وتحقيق فهم أفضل لحالة المريض.
- سهولة البحث:
يوفر التطبيق واجهة سهلة الاستخدام تسمح لك بالبحث عن مراكز العلاج الطبيعي في مسقط بسهولة ويسر.
يمكنك البحث حسب الموقع، والتخصص، والتقييمات، والخدمات المُقدمة، وغيرها من المعايير.
احجز الآن عبر تطبيق تعافى الطبي واحصل على علاج مرض الملاريا في سلطنة عمان وعلى هذه المميزات وأكثر وأكثر . حمل التطبيق الآن من خلال جوجل بلاي أو اب ستور أو تواصل معنا عبر موقعنا الإلكتروني
المصادر والمراجع